Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات دمعة عيني - D3iny.Com - إلا رســول الله . . . http://www.d3iny.com/vb/ لنصرة الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ومعاملته ورفقه وكرمه ar Tue, 07 Sep 2010 01:35:18 GMT vBulletin 60 http://d3iny.com/vb/ramadan-nayyar/misc/rss.jpg منتديات دمعة عيني - D3iny.Com - إلا رســول الله . . . http://www.d3iny.com/vb/ شتموكَ ولوَ علموَ مآ أعلمَ عنـكَ رسولَ الله لأحبوٍك http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=46514&goto=newpost Sun, 29 Aug 2010 19:25:50 GMT نسينا في ودادِك كلّ غال ..................... فأنت اليوم أغلى ما لدينا نُلام على محبتِكم و يكفي
نسينا في ودادِك كلّ غال


.....................

فأنت اليوم أغلى ما لدينا



نُلام على محبتِكم و يكفي



.....................

لنا شرفٌ نُلام و ما علينا



ولمّا نلقَكم لكنّ شوقاً



.....................

يُذكرُنا فكيف إذا التقينا



تسلّى الناسُ بالدنيا و إنّا



.....................

لعمرُ اللهِ بعدكَ ما سَلونا




بأبي أنتَ و أُمي



يا من تهتزُّ له القلوب شوقاً و تخفق بذكره طرباً



عن ماذا أتحدث بل عن ماذا أُسطِّر ؟!!



مُحتارةٌ هي أحرفي و حُق لها أن تحتار



فكيف لأحرفٍ قاصرة .. من سوء تقصيرها خجلى أن تبوح بما في القلبِ نحوك



يا رسول الله




بأبي أنتَ و أُمي



أيُّ قلبٍ كقلبِك بل أيُّ سُمُوّ كسمُوِّك



تحتارُ الأحرف كيف تدبِّجُ أحلى الكلماتِ فيك



و تحتارُ الأفكار حين تريدُ أن تُعبِّرَ عن بعضِ معانيك



بأبي أنتَ و أُمي



أتنتظمُ عقداً من الألاءِ للحديثِ عن خِصالك



أم تفوحُ مسكاً و عبقاً أخَّاذاً من ذكر طِيبِ سجاياك



أم تتيهُ فخراً بوقفاتِكَ العِظام و انتصاراتك



فيالها من كلماتٍ و يالها من معانِ تلك التي تكون عنك



ويح قلبي ..كيف أصفُك .. كيف أتغنّى بحبِّي لك ؟؟!!



إنه لحبٌّ يسكنُ القلب و يتغلغل فيه



يلامس فيه إحساسه .. و كأنه جزءٌ منه



حبٌّ تسري أنواره بين حنايا القلوب فتملؤها نوراً و ضياءً و هُدى



نُشهدُ الله يا حبيبنا على حُبك



نُشهده على حُبّك ما حيينا



و لأنتَ حياتُنا و لأنتَ الأغلى ما بقينا و أغلى ما لدينا



و لأنت و الله أحب إلينا من أرواحنا التي بين جنبينا



فلولاك بعد الله ما كنا من أصحاب الصراط المستقيم و الهدي القويم



و لولاك ما رأينا نور الهداية



و لولاك لكُنا حطبَ الجحيم -نعوذ بالله منها-



أنتَ يا رسولَ الله نجمٌ أضاء لنا الدروب



و أنار بصدقِ دعوتِهِ القلوب



أنتَ كالبحر



عظيمٌ في كبريائِك .. جوادٌ في عطائِك



مُبهرٌ للعقولِ في بهائِك و صفائك



أنتَ كالفجر



بل أنتَ الفجر



حوّلتَ عتمةَ الجاهلية بعد أن ساد الظلامُ إلى نورِ الإيمان



و حرّكتَ بدعوتِك القلوبَ بعد أن كانت في قسوتِها كحجرِ الصوّان



بأني أنتَ و أُمي يا رسول الله



تأبى أن تُفارِقني النشوة حين أعيش بقراءةِ سطورٍ تحكي مجدَ تاريخك و تاريخَ مجدِك



فقد أثبتّ للجميع أنكَ يا خير الورى



رفيقُ دربٍ للإنسانية و المُعلمُ للأخلاقِ و الفضائِلِ و منقذٌ للبشريّة



حياتُكَ بحرٌ غزير تبحرُ فيه سفينةُ الحرف فلا تكاد تجدُ لها مرسىً يُوقفُ مسيرها



بل أراه يحُثُّ خُطاهُ في السيرِ مُختالاً فرِحاً



كيف لا يكون كذلك و هو يُبحرُ في بحر مليءٍ بالدّرر



تتلألأ دُررهُ كالنجم المُضيء في دياجيرِ الكون



أحبكَ يا رسولُ الله



و كلما أبحرَت سفينةُ الشوق نحوكَ أزداد لكَ حبّاً



و أتلهّفُ منكَ قُرباً



آآآآآآهٍ من حُبٍّ يتلجلجُ في الصدرِ تزيدُ من مساحتِه الأيام و لا ألتقيكَ حبيبنا



عندما يتحدّث المُحب أيها الحبيب



تُزهر الأغصان و تُغرّد الأطيار و يبتسمُ الفجر فرحاً بذكرِ الحبيب



عندما يتحدّث المُحب أيها الحبيب



ترتوي النفس من منابع المحبة و يتلظّى القلب بنيران اللوعة و الإشتياق



لك يا حبيب



عندما يتحدّث المُحب أيها الحبيب



يتغنّى الحرف و تختال الكلمة و تتهادى المشاعر في زهوٍ و فخر



كيف و الحبيبُ أنتَ يا رسول الله



ما أهون حروفي أمام عظمتِك !!



باتت حروفي خجلى من فرط تقصيرها



هاهي تتوارى خجلاً من عيبِ ما تصنع



فكيف تصفك ؟؟!!



كيف تصفك و أنت تقول عن نفسك "أدّبني ربي فأحسن تأديبي"



كيف تصفُك و أنت من امتدحك ربُّك جلّ في عُلاه



بقوله : " وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ " (القلم/4)



لله درّك



كيف يتغنّى بحبّك المحبون و يصف أخلاقك الواصفون ؟؟



قلبك وسِع الجميع و عطفُك نال منه الكبير و الصغير و الغني و الفقير



رحمةٌ أنت مهداةٌ إلينا؟



هِمت على وجهك من أجل من ؟



و تحملت المشاقَّ في دعوتِك من أجل من ؟؟



كم تحمّلت .. كم صبرتَ .. كم عانيت



كم أُوذيت .. كم أهانكَ قومُك .. كم تجرؤا عليك



لكن



قلبك الكبير و أخلاقك الرفيعة لم يدعا مجالاً لغير الدعاء لهم بالهداية" اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " (رواه مُسلم)



نداءٌ من قلبٍ صادق يحب أمته



كل همّه نجاتهم



قاله في غزوة أُحد و هو يمسحُ الدمَ عن وجهِه بعد أن أصابهُ المُشركون:



يوم أن أُصيب بالحجارة حتى وقع وكُسِرت رُباعيتُه وجُرِح في وجهِه ورأسِه



وجُرِحت شفتُه وسال الدم على وجهه ورأسه بأبي أنت وأمي يارسول الله



" ياربِِّ أمتي .. أمتي " (مُتفقٌ عليه)



صدىً لمّا يزل تأثيرُه يغمرُ القلوب



فمن ذا الذي فعل مثلك من الأنبياء ؟؟



" أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبدُ الله وحدهُ و لا يُشرك به شيئاً " رواه مسلم



دعاءٌ دوّى بين جنبات ذلك المكان



خرج من قلبك الطاهر كالنسيم العليل



يتسلّلُ إلى عميقِ أرواحنا ليُشعرنا بمحبتك



نفديك يا رسول الله .. وعدٌ لك



كم تكرّر على مدى أجيال



منذ ذلك الجيل الذي كنتَ فيه و حتى الآن



فلا زلنا نبكي حُرقةً .. شوقاً للقائك .. و حُبّاً لمجالستِك



تتوقُ النفس إلى أيامك مع أصحابك مع كل مصافحةٍ من أنظارنا لسيرتِك العظيمة



فلكم وددنا أن نكون منهم .. فتعمرَ قلوبَنا بأطايبِ الكلماتِ و أجملِ الذكرِ و أحسنِه



روحانيةٌ نشعرُ بها عند قراءتِها فكيف بالعيش بين جنباتِها و مع مُحدّثِها في ذلك الزمان ؟!!!



فما أروعها من أيامٍ كنتَ فيها سراجاً مُنيراً و نبراساً للخير



نتوقُ إليكَ حبيبنا و قد اشتقت إلينا



فكيف ننسى شوقكَ للقائِنا و مَنحنا شرفَ أُخوّتِك



" ‏ودِدتُ أني لقيتُ إخواني"



إحساسٌ يتولّدُ بعد قرائتِها يغمرنا بفيض حبِّك



حين سألكَ أصحابُكَ أوليس نحن إخوانك؟



قلتَ يا حبيبنا لهم:



"أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني" (رواه البخاري)



ما أجملها من كلمات



تستوطن القلب فتُحوّلُ صحراءه جنةً من عظيم صدقِها



فما أتعس من لم يعرفك و لم يعلم بقدرِك و شرفِ عظمتِك




شتموك !!!



شتموكَ .. يا رسول الله



ما أنصفوك ؟؟!!



شتموك !!



و ما علِموا عن حقيقة شخصك



فلو علِموا لعظّموك و لما برداءةِ حرفِهم و سخيف رسمِهم آذوْك



شتموك !!!



و ما علِموا عنكَ نُبلَ سجاياك



و لو علِموا ما اتهموك و لقدَروكَ حقّ قدركَ و لاتّبعوك



مالذي أصاب عقولهم حين أهانوك أهو ضربٌ من جنون !!



أم فتونٍ بقوةٍ لا تزال في انحطاطٍ ما دامت لغير الله همّتها تكون !!



ويح قلوبنا كيف تعيش وهي تسمع صدى أصواتهم و هم يتعرّضون لك



بأبي أنت و أمي



كيف لهم أن يشتموك ؟؟!!





و قد أسّستَ جيلاً لم يكن له مثلٌ في أيّ جيل



جيلٌ تخلّقَ بكلِّ جميل



أسقيت ذلك الجيل من ينابيع الشريعة ما جعلَهم منابتَ خيرٍ للأمّة



تؤتي أُكُلها كلّ حينٍ بإذن ربّها



لا تكِلُّ و لا تمِل



في همّتِها عالية



في بطولتِها نادرة



تكدحُ و تصبر



تذوق الويلات و تخوضُ الصّعابَ من أجلِ رفعةِ دينِها و نُصرةِ نبيّها



تتمنّى الموتَ و تطلُبُه لتفوز بتلك الغالية التي تتوق لها أنفسهم و قد عشقتها قلوبُهم قبل أعينهم



كيف لا يكون ذاك و قد أشعلتَ يا حبيبنا في قلوبِهم الحنينَ إليها



تمضي من بينهم و قد سرَت في دواخلهم كلماتُك كالنسيم العليل تُذهِبُ عن قلوبِهم وهجَ الدنيا و تعبَها



شتموك !!!



يا حبيب الله



ولو علِموا عنكَ ما أعلم لأحبوك



هُم بجهلِهم رمُوكَ و آذوْك



و نحنُ بإيمانِنا بإذنِ الله سنزيدُ غيظهم غيظاً



سنُريهم من أنتَ و من أتباعُك ؟؟



بسيرتِك فقط سيعلمون عُمقَ الخَطأ الذي ارتكبُوه في حقِّك



فلسوق ننشرُها



حتى يُذعنوا خاضعين لمن رفع الله ذكره في الأذان و عزّز قيمته في القلوب



عهدٌ علينا سنمضي لتحقيقِه بجدٍّ و ثباتٍ لأجلك حبيبنا



لأجلِ نُصرتِك أيها المُحبُّ لأمّتِه




طِبتَ حيّاً و ميّتاً



وصلى اللهم وسلم وبارك على النبى الحبيب محمد



وعلى اله وصحبه أجمعين

تحيتي لعيونكم.. أزعريكآ‘ آ‘,
]]>
إلا رســول الله . . . أزعريكآ http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=46514
من قالها 3 مرات تكفيه كل شر يضره http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=46272&goto=newpost Thu, 26 Aug 2010 09:07:59 GMT
قال تعالى:قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿1﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿2﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿3﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿4﴾
..........................

قال تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿1﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿2﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿3﴾ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿4﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿5﴾
...........................

قال الله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿1﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿2﴾ إِلَهِ النَّاسِ ﴿3﴾ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿4﴾ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿5﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ ﴿6﴾
..............................

ارجو من اخواني الالتزام بها وقرائتهـــــآ يوميــــــآ..
]]>
إلا رســول الله . . . الدلوعة http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=46272
الفـــرق بين ( الله ..و ..اللة ) كالفرق بين من أسلم ومن كفر .. http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=46271&goto=newpost Thu, 26 Aug 2010 09:06:25 GMT أحبتي .. انتشر في الآونة الأخيرة خطأ إملائي صغير لكنه كبير بمعناه أرجو التنبه له .. فالبعض ( هداهم الله ) يكتبون لفظ الجلالة ( الله ) بالتاء المربوطة ( اللة ) وقد يحتجون أن ذلك لا يغير من المعنى شئ ,,, قد يكون ذلك صحيحا في حالة الوقف ، لكن في حالة الوصل فالمعنى مختلف تماااااااااااااما .. فلنقرأ معا أول آية من سورة الفاتحة بالكتابتين : الحمد للهِ رب العالمين الحمد للةِ رب العالمين هل لاحظتم الفرق ؟؟؟ نعم لقد تحول معنى الكلمة من لفظ جلالة إلى لفظ شركي ألا وهو اسم صنم ( اللات ) أحبتي ..
انتشر في الآونة الأخيرة خطأ إملائي صغير لكنه كبير بمعناه أرجو التنبه له ..
فالبعض ( هداهم الله ) يكتبون لفظ الجلالة ( الله ) بالتاء المربوطة ( اللة ) وقد يحتجون أن ذلك لا يغير من المعنى شئ ,,,
قد يكون ذلك صحيحا في حالة الوقف ، لكن في حالة الوصل فالمعنى مختلف تماااااااااااااما ..
فلنقرأ معا أول آية من سورة الفاتحة بالكتابتين :
الحمد للهِ رب العالمين
الحمد للةِ رب العالمين

هل لاحظتم الفرق ؟؟؟
نعم لقد تحول معنى الكلمة من لفظ جلالة إلى لفظ شركي ألا وهو اسم صنم ( اللات )
وهذا الأمر ليس في القرآن فحسب ، بل في جميع الألفاظ بشكل عام ..

أرجو التنبه لذلك ..
جزاكم الله خيرا .. وأعانكم على اتباع الخير دوما ..


((ربنا لا تؤاخذنا أن نسينا او أخطئنا))


وشـــــــــكـــــــــراً
]]>
إلا رســول الله . . . الدلوعة http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=46271
الى من ينام عن صلاة الفجر http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=46263&goto=newpost Thu, 26 Aug 2010 08:39:07 GMT بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته §¤~^~¤§ إلى من ينام عن صلاة الفجر §¤~^~¤§
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



§¤~^~¤§ إلى من ينام عن صلاة الفجر §¤~^~¤§



صلاة الفجر تشكو من قلة المصلين فيها مع أنها صلاة مباركة مشهوده


أقسم الله بوقتها فقال : ((و الفجر و ليال عشر))الفجر


و قال تعالى : ((أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل و قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان


مشهوداً ))الاسراء



أخي الحبيب :



كم أجور ضيعتها يوم نمت عن صلاة الفجر ؟


كم حسنات ضيعتها يوم سهوت عن صلاة الفجر أو أخرتها ؟


كم من كنوز فقدتها يوم تكاسلت عن صلاة الفجر ؟



1- صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة.


يقظة من قيام + إجابة للأذان + صلاة مع أهل الإيمان = ثواب قيام ليلة.


قال صلى الله عليه وسلم ((من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل و من صلى الصبح


في جماعة فكأنما قام الليل كله )). اخرجه مسلم


2 - الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر .


فعن أبو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من صلى الصبح فهو في


ذمة الله))رواه مسلم .


نعم إنها ذمة الله ليست ذمة ملك من ملوك الدنيا .. إنها ذمة ملك الملوك و رب الأرباب و خالق السماوات


و الأرض و من فيها ومن وصف نفسه فقال (( والأرض قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه


سبحانه وتعالى عما يشركون))الزمر


ذمة الله التي تحيط بالمؤمن بالحماية له في نفسه و ولده و دينه و سائر أمره فيحس بالطمأنينه في كنف


الله و عهده و أمانه في الدنيا و الآخرة و يشعر أن عين الله ترعاه .



و إذا العناية لاحظتك عيونها *** نم فالمخاوف كلهن أمان


فاستمسك بحبل الله معتصماً *** فإنه الركن إن خانتك أركان


اللهم احفظنا بحفظك و رعايتك و كن لنا معيناً و مؤيداً و ناصراً و كافياً


كن من رجال الفجر, و أهل صلاة الفجر, أولئك الذين ما إن سمعوا النداء يدوي, الله أكبر, الله أكبر


الصلاة خير من النوم, هبّوا و فزعوا و إن طاب المنام, و تركوا الفرش و إن كانت وثيرًا, ملبين النداء


فخرج الواحد منهم إلى بيت من بيوت الله تعالى و هو يقول: ((اللهم اجعل في قلبي نورًا, و في لساني نورًا


و اجعل في سمعي نورًا, و اجعل في بصري نورًا, و اجعل من خلفي نورًا, و من أمامي نورًا, و اجعل من فوقي نورًا))


فما ظنك بمن خرج لله في ذلك الوقت, لم تخرجه دنيا يصيبها, و لا أموال يقترفها, أليس هو أقرب إلى الإجابة, في السعادة


يعيشها حين لا ينفك النور عنه طرفة عين.


3- صلاة الفجر جماعة نور يوم القيامة:


قال صلى الله عليه وسلم :


((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ))رواه الترمذي وا بن ماجه


و النور على قدر الظلمة .. فمن كثر سيره في ظلام الليل إلى الصلاة عظم نوره و عمَّ ضياءه يوم القيامة .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((فيعطون نورهم على قدر أعمالهم فمنهم من يغطي نوره مثل الجبل


بين يديه و منهم من يغطي فوق ذلك و منهم من يغطي نوره مثل النخلة بيمينه حتى يكون آخر من يغطي نوره


على إبهام قدمه يضيء مرة و ينطفئ مرة ))


قال تعالى : ((يوم ترى المؤمنين و المؤمنات نورهم يسعى بين أيديهم و بإيمانهم ))الحديد


4- دخول الجنة لمن يصلي الفجر في جماعة :


قال صلى الله عليه وسلم: من صلى البردين دخل الجنة .. و البردين هما الفجر و العصر


و قال صلى الله عليه و سلم (( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس و قبل غروبها ))


5- تقرير مشرف يرفع لرب السماء عنك يا من تصلي الفجر جماعة .


قال صلى الله عليه وسلم :


((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار و يجتمعون في صلاة الصبح و العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم


فيسألهم الله و هو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم و هو يصلون و أتيناهم و هم يصلون )) ..


فيا عبد الله يا من تحافظ على صلاة الفجر سيرفع إسمك إلى الملك جل و علا



ألا يكفيك فخراً و شرفاً !!!؟؟


6- قال صلى الله عليه و سلم : (( ركعتا الفجر خير من الدنيا و ما فيها ))


الله اكبر


إذا كان سنة الفجر خير من الدنيا و ما فيها فكيف بأجر الفريضة الله أكبر سيكون أعظم و أشمل .


7- الرزق و البركة لمن صلى الفجر جماعة : هذا الوقت وقت البركة في الرزق قال النبي صلى الله عليه


و سلم ((اللهم بارك لأمتي في بكورها ))


اللهم زد في أرزاقنا و بارك لنا فيها و وفقنا للصلاة في جماعة يارب العالمين .



يا قومنا هذي الفوائد جمّة *** فتخيروا قبل الندامة و انتهوا


إن مّسكم ظمأ يقول نذيركم *** لا ذنب لي قلت للقوم استقوا



عباد الله كما أن للمحافظ على صلاة الفجر جماعة أجور و كنوز


فإن لمن ضيعها آثار مدمرة و عقوبات مخفية :



أولها الإتصاف بصفات المنافقين :


قال تعالى : (( و إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس و لا يذكرون الله إلا قليلا ))


و قال صلى الله عليه وسلم : (( ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء و الفجر و لو يعلمون ما


فيهما لأتوهما و لو حبواً )) رواة الشيخان عن أبي هريرة .


و ها هو ابن مسعود يقول : لقد رأيتنا و ما يتخلف عن صلاة الفجر إلا منافق معلوم النفاق ))


و يقول بن عمر : كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر أسأنا به الظن .


ثانياً / الويل و الغي لمن ترك صلاة الفجر :


قال تعالى : (( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ))


و قال عز وجل : (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا )) مريم


أضاعوها فأخروها عن وقتها كسلاً و سهوا و نوماً ...


و غي هو واد في جهنم تتعوذ منه النار في اليوم سبعين مرة .


ثالثها : يبول الشيطان في أذنيه كما روى ان بن مسعود قال ذكر رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم :


نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه .


و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشيطان قد استولى عليه و استخف به حتى جعله مكاناً للبول


نعوذ بالله من ذلك .


رابعها :الخبث و الكسل طوال اليوم لمن نام عن صلاة الفجر .


و بهذا روى مسلم ان النبي صلى الله قال(( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد


يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى


انحلت عقده كلها فأصبح نشيطاً طيب النفس و إلا أصبح خبيث النفس كسلان ))


ليس هذا فحسب بل و تعلن فضيحة على الملأ و تفوح معصية في الأرجاء : قال أحد التابعين (( إن الرجل


ليذنب الذنب فيصبح و عليه مذلته ))


خامسها : كسر الرأس في القبر و يوم القيامة :


فقد ثبت في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم رآى في رؤيا له :


((أن رجلاً مستلقياً على قفاه و آخر قائم عليه بصخرة يهوي بها على رأسه فيشد في رأسه فتتدهور الحجر


فإذا ذهب ليأخذه فلا يرجع حتى يعود رأسه كما كان يفعل به مثل المرة الأولى و هكذا حتى تقوم الساعة


فقال صلى الله عليه و سلم من هذا يا جبريل ، قال هذا الذي يأخذ القرآن و يرفضه و ينام عن الصلاة


المكتوبة ))


عباد الله كيف نأمل أن ينصرنا الله عز و جل و أن يرزقنا و يهزم أعداءنا و أن يمكن لنا في الأرض و نحن في


تقصير و تفريط في حق الله .


كيف نسمع نداءه في كل يوم حي على الصلاة حي على الفلاح الصلاة خير من النوم و نحن لا نستجيب .



هل أمنا مكر الله ؟


هل نسينا وقوفنا بين يدي الله ؟



فياعبد الله قم عن الفراش و انهض من نومك و استعن بالله رب العالمين


سادسها : يمنع الرزق و بركته:


قال ا بن القيم :


(( و نومة الصبح تمنع الرزق لإنه وقت تقسم فيه الأرزاق ))


رآى بن عباس ابناً له نائما نوم الصبح فقال له قم أتنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق .؟؟


فيا عبد الله لا تفرط في الصلاة عامة و صلاة الفجر خاصة و شمر عن ساعد الجد و استعن بالله


و هذه أمور تساعدك على أداء صلاة الفجر في جماعة:


أولها : نم مبكراً و اترك السمر .


نبينا محمد صلى الله عليه و سلم أخبرنا أن الجسم له حق علينا فإن أطالة السهر له تأثير على صحة الإنسان


فالنوم المبكر خير و الكلام بعد صلاة العشاء و رد النهي عنه من نبينا صلى الله عليه و سلم كما في الصحيح


إلا ما استثناه الدليل من مسامرة الزوج زوجته و الجلوس مع الضيف و مدارسة العلم أما إذا خشي فوات صلاة


الفجر فلا يجوز .


و ثانيها : إحرص على آداب النوم كالنوم على طهارة و أداء ركعتي الوضوء و المحافظة على أذكار النوم


و الإضطجاع على الشق الأيمن و وضع الكف الأيمن تحت الوجه و قراءة المعوذتين في الكفين و مسح


ما استطاع من الجسد بهما و غير ذلك من الآداب و ادع الله أن يوفقك للقيام .


ثالثها: ابذر الخير تحصد الخير : فمن قام عقب أداء طاعة من صلة رحم أو بر والدين أو إحسان إلى جار


أو صدقة سر, أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو سعي في حاجة مسلم كافأه الله بأن يكون ممن يشهدون الفجر.


ثالثها: عدم الإكثار من الأكل و الشرب


فإن كثرة الأكل تولد ثقلاً في النوم بل حتى الطاعة تقل و الخشوع يذهب لأن من أكل كثيراً شرب كثيراً


فتعب كثيراً فنام كثيراً فغفل كثيراً فخسر كثيراً .


و رابعها : إبتعد عن المعاصي في النهار كي تستطيع أن تقوم للصلاة و ذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها


بالبعد عن النظر الحرام و كذلك اللسان و السمع و سائر الأعضاء فمن نام على معصية ارتكبها من غيبة مسلم


أو خوض في باطل أو نظرة إلى حرام أو خلف وعد أو أكل حرام عوقب بالحرمان من شهود الفجر لأن


من أساء في ليله عوقب في نهاره و من أساء في نهاره عوقب في ليله .


خامسها: لا تنسى عاقبة الصبر فمن عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر


و العاقل الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة فمن سهر الليالي بلغ المعالي و من استأنس بالرقاد


استوحش يوم المعاد ألا إن سلعة الله غالية .. ألا إن سلعة الله الجنة.



اسأل الله أن يوفقنا لطاعته و أن يبعدنا عن معصتيه

اسفه ع الاطاله

]]>
إلا رســول الله . . . الدلوعة http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=46263
حب رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ولكن.... http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=45910&goto=newpost Sat, 21 Aug 2010 07:40:10 GMT
لا يؤمن أحدنا إلا إذا كان حب رسول الله صلى الله عليه وسلم جزءاً من عقيدتنا ، بل إن حبه صلى الله عليه وسلم فوق حب الأهل والوالدين والنفس التي بين جنبينا – معشر المسلمين – وقصة الفاروق عمر رضي الله عنه في حب المصطفى صلى الله عليه وسلم معروفة يرويها الصحابي عبد الله به هشام القرشي والحديث في صحيح البخاري " كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال له عمر : يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا ، والذي نفسي بيده ، حتى أكون أحب إليك من نفسك ) . فقال له عمر : فإنه الآن ، والله ، لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الآن يا عمر .)

والحديث الذي يرويه أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار " رواه البخاري في صحيحه يعلمنا أن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم دين ندين به ويواكب حبنا لله تعالى ، فلولاه ما عرفنا ربنا .

وما أراه من كثير من الإخوة في الذود عن الحبيب صلى الله عليه وسلم في " النت ، والبالتوك " دليل ساطع على حبهم رسولَ الله ورغبتهم في أن يدفعوا عنه – صلى الله عليه وسلم – سهام الأعداء وأذاهم الذي يشتد أواره في الدول الغربية ، إذ ترى الكثير من المواقع العنكبوتية تنال من الحبيب محمد ، وتطعن فيه ، وتسيء إليه ، كما دأبت بعض الصحف الغربية تشوّه صورة النبي صلى الله عليه وسلم ، وتهزأ به في صور كرتونية كاريكاتيرية ، أو صور خبيثة ينشرها المجرمون للنيل منه ومن الإسلام والمسلمين ، ولإغاظة مسلمي أوربا والعالم ، وهذا دأب أعداء الله في كل زمان ومكان ، لا يهنأ لهم عيش إلا إذا أظهروا كره الإسلام ونبيه .

فهل جدّ هذا الآن أو إنه قديم قدم الحق والباطل ؟! يقول تعالى في محكم آياته مخاطباً نبيه الكريم " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم " فهل أوضح من هذا وأبلغ في وصف ما تشبعت به قلوبهم من العداوة والكره للإسلام ورمزه؟!

فالأعداء –إذاً- لم يكونوا لِطافاً في يوم من الأيام ، ولم تنقص كراهيتهم للمسلمين ، وربما زادت كلما رأوا شرائح من المفكرين الواعين يدخلون في دين الله أفواجاً ، وكلما شعروا أن الإسلام دين القرن الحادي والعشرين دون منازع على الرغم من محاربتهم الشديدة له ، ومحاولة القضاء عليه وعلى معتنقيه وأهله .

في فترات متقاربة – منذ سنوات - أرى رسائل تدخل صندوق بريدي تطلب من الغيورين أن يوقعوا على إغلاق غرفة يسب فيه أصحابها نبيـّنا المعظم ، أو التوقيع في صحيفة يومية أوربية - تخير الناس في إباحة صور ورسومات للنبي صلى الله عليه وسلم – نطلب فيها أن تمتنع الصحيفة عن نشر ما يسيء إلى نبينا ، أو الامتناع عن تصوير فيلم يظهر فيه أحد الممثلين في صورة خير الأنام عليه الصلاة والسلام ......

وينشغل هؤلاء الأحباب في القفز هنا وهناك ، ويطلبون منا أن نفعل ما يفعلون ، وهم يظنون أنهم يحافظون على قدسية النبي صلى الله عليه وسلم ، وينافحون عنه أمام الشانئين والكارهين الحاقدين .... وينسون أن إغلاق ثقب من ألف ثقب لا يجدي فتيلاً ، ففتح غرفة تنال من الإسلام وأهله يحتاج إلى طلب شخص واحد وتوقيعه ، بينما يحتاج إغلاقها إلى الملايين من التوقيعات !! وما أصعب أن تـُغلق غرفة ٌ ، وما أسهل أن تـُفتح غرفٌ كثيرة ، فهل تريدوننا أن ننشغل أيها الأحباب بأمور لا تفيد ونحن نلعب مع المجرمين لعبة الإغماءة ، فيضحكون منا ، ويهزأون بنا وهم يرون ضعف حيلتنا ، وسوء تصرفنا ، كمن يرى الماء تدخل غرف البيت من الصنابير الخربة ، فيعمد إلى تنشيفها بالقماش أو الورق وهي تمتد وتتسع ، وينسى أن يغلق الصنابير أو يصلح التالف منها قبل المسح والتنشيف !! .

وبدلاً من المظاهرات سواء في أوربا أو البلاد الإسلامية التي يرى فيها أعداؤنا غوغائية ، وأراها – وقد يراها غيري - تنفيساً مؤقتاً عما في النفوس ، سريعاً ما ينتهي دون فائدة ويحسب " المنفـّسون " أنهم صدقوا الله ما عاهدوا عليه ، وانتهى سعيهم في نصرة الدين ونبيّه العظيم ، ومضَوا في " انتباهتهم النائمة " لا يلوون على شيء أرى أن من الواجب أن نفكر تفكيراً عقلانياً منطقياً في الطريقة الإيجابية التي ترمي إلى نصرة الدين القويم ، ونصرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .

وحتى لا أكون ممن ينبـّهون ثم ينامون ، ويحسبون أنهم أحسنوا صنعاً ، وهم في الحقيقة لا يعلمون ، أقترح ما يلي :
1- أن ينشط الدعاة في بلاد الغرب يشرحون الإسلام ، ويعرّفون به في الندوات والمحاضرات ، ويدعوهم إلى المراكز الإسلامية ليتعرفوا عن كثب على الإسلام وأهله .
2- أن يعيش المسلم هناك مثالاً حياً للمسلم الملتزم الواعي ، يصدق في العمل والوعد ، ويؤدي واجبه بكل أمانة وإحسان ، يعين الضعيف ، ويعامل جيرانه ومن يعمل معهم بلطف وأخلاق . فيكون داعياً إلى الله بقوله وعمله وحسن تصرفه . ويجلو عن أفكار المجتمع الأوربي كل سلبية يحملونها عن الإسلام وأهله .
3- أن يحسن المسلم لغة القوم الذين يعيش بينهم ، فينشط في وسائل إعلامهم المرئية والمقروءة والمسموعة يوضح الإسلام ويقف على سيرة النبي الوضيئة صلى الله عليه وسلم ، ويجلو الشبهات العالقة في نفوس الناس ، يناقش ويحاور ويقود المجتمع إلى معرفة الإسلام وشريعته بلباقة وكلام واضح مفهوم .
4- أن ينشئ المسلمون نوافذ إعلامية محلية ووطنية في البلد الذي يعيشون فيه ليصلوا إلى كل الشرائح في البلدان التي يقطنونها .
5- ومن المفيد بشكل ملحوظ أن ينشئ المسلمون مؤسسات تجارية نشطة قوية تجذب المجتمع إليها فيتسوقون منها ويقتربون من المسلمين بيعاً وشراء ، كما يقتربون منهم إعلاماً وفكراً .
6- أن يكون المسلم محباً لوطنه الجديد الذي انتسب إليه ، ويخدمه بإخلاص وتفان ، وأن يمارس فيه العمل السياسي على كل الصعُد فيضرب مثلاً رائعاً في كمال الإنسان المسلم في كل الميادين .

والمسلم يعمل بذكاء ، ويخطط بفهم ، ويعمل بروية ونشاط ، وليس في قاموسه ردّة الفعل ، والاعتباط في التخطيط ، ولا الجزئية في العمل .......
فهلاّ أثبتنا لأنفسنا وللعالم أجمع أننا الرجال ؟؟


]]>
إلا رســول الله . . . اللحن الحزين http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=45910
اهذه هديتكم لرسول الله ؟؟؟ http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=45909&goto=newpost Sat, 21 Aug 2010 07:38:28 GMT بسم الله الرحمن الرحيم اهذه هديتكم لرسول الله ؟؟؟ قام رسول الله صلى الله عليه وسلم الليل كله باية واحدة لا يتعداها يقرأها ويبكي يقرأ قول الله تعالى ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم يا من لك قلب تفهم به انظر الى جمال الاية واستعطاف النبي لربه ان تعذبهم فانهم عبادك ياربي انهم عبادك وهل ترضى يا ربي بتعذيب عبادك وهل ترضى يا كريم ان تعذب عبادك هكذا كان صلى الله عليه وسلم وشفقته على امته وانظر ماذا حدث لنبيك وماذا تحمل ليصل اليك ذلك الدين عن عروة بن الزبير قال: سألت عبد الله بن عمرو عن أشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: (رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فوضع رداءه في عنقه فخنقه خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه وقال: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم) رواه البخاري. وعن ابن مسعود قال: (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس، وقد نحرت جزور بالأمس، فقال أبو جهل: أيكم يقوم إلى سلا جزور بني فلان فيأخذه فيضعه في كتفي محمد إذا سجد، فانبعث أشقى القوم،... بسم الله الرحمن الرحيم اهذه هديتكم لرسول الله ؟؟؟ قام رسول الله صلى الله عليه وسلم الليل كله باية واحدة لا يتعداها يقرأها ويبكي يقرأ قول الله تعالى ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم يا من لك قلب تفهم به انظر الى جمال الاية واستعطاف النبي لربه ان تعذبهم فانهم عبادك ياربي انهم عبادك وهل ترضى يا ربي بتعذيب عبادك وهل ترضى يا كريم ان تعذب عبادك هكذا كان صلى الله عليه وسلم وشفقته على امته وانظر ماذا حدث لنبيك وماذا تحمل ليصل اليك ذلك الدين عن عروة بن الزبير قال: سألت عبد الله بن عمرو عن أشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: (رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فوضع رداءه في عنقه فخنقه خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه وقال: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم) رواه البخاري. وعن ابن مسعود قال: (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس، وقد نحرت جزور بالأمس، فقال أبو جهل: أيكم يقوم إلى سلا جزور بني فلان فيأخذه فيضعه في كتفي محمد إذا سجد، فانبعث أشقى القوم، فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه، قال: فاستضحكوا وجعل بعضهم يميل على بعض، فأقبلت فاطمة فطرحته عنه، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته رفع صوته ثم دعا عليهم... فوالذي بعث محمدًا بالحق لقد رأيت الذي سمى صرعى يوم بدر) رواه البخاري. (ثبت بالروايات الصحيحة أن الذي رمى الفرث عليه هو عقبة بن أبي معيط). (السلى) هي الجلدة التي يكون فيها الولد يقال لها ذلك من البهائم. وعن أنس قال: (لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة حتى غشي عليه، فقام أبو بكر فجعل ينادي: ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟ فتركوه وأقبلوا على أبي بكر) رواه أبو يعلى. قال ابن حجر: بإسناد صحيح هكذا خنق رسول الله حتى كادت ان تزهق روحه وانت الان تكذب وانت الان تنظر الى محارم الله هكذا ضرب رسول الله حتى اغشي عليه من الضرب وانت الان بافعالك تسفه ما فعله النبي لأجلك اهكذا يفعل بأفضل خلق الله فداه ابي وامي وروحي حتى يصل الينا الدين فنضحك ونستهزا ونكذب وتخلعي حجابك وتشرب الخمر وتلبس المراة العري (كاسية عارية ) ويرابي الرجل وتربي المرأة ابنها على السرقة ويخون الرجل اخاه حتى انتم معاشر الذين تحسبون على الدين اختلفتم فيما يجوز الاختلاف فيه ولكنكم لم تقبلوا ذلك فسفهتم المشايخ وكذبتموهم حتى سمعت اذاننا منكم ما لا يقال اهذه وصية رسول الله الينا بالتعاون فهذا الحديث يوضح منحى خطير للتعاون عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم )إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها( قالوا: فما تأمرنا به يا رسول الله؟ قال: )أدوا إليهم حقهم، واسألوا الله حقكم( اتدرون ما معنى الحديث اي سيأتي عليكم حكاما يظلمونكم فقالوا ما تأمرنا فأجاب بأن نبايعهم حتى نرى منهم كفرا بواحا اي تعاونوا ولو على حاكم به اخطاء ومن ذلك قول شيخ الاسلام ابن تيمية امة بحاكم ظالم سنة افضل من امة بلا حاكم يوم واحد هؤلاء فهموا عن الله ورسوله اما نحن الان فقد نخرنا في جسد الامة ثقبا بخلافتنا وجعلنا انفسنا عرضة للجهلاء الذين يريدون ان يطفئوا نور الله لكي يظهروا منا كل قبيح ضد علماؤنا اهذه هديتكم لرسول الله هذه هي هديتكم التي قدمتموه لرسول الله بعد ما لاقى من تعذيب انظر الى اهل الطائف بعثوا اليه سفهائهم واطفالهم حتى تدمى قدمه الشريف بابي هو وامي فيقول دعائه الشهير اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ؟ أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ، ولكن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك ، أو يحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك او تدرون ما معنى لك العتبى حتى ترضى اي يا ربي عاتبني حتى ترضى يا الله لو اصاب الواحد منا شوكة لأعترض على الله وهذا رسول الله يقول عاتبني يا ربي حتى ترضى ارجوكم اختاروا هدية افضل من السب والشتيمة والتعرض للعلماء لمجرد الخلاف في الرأي. ************* ]]> إلا رســول الله . . . اللحن الحزين http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=45909 ابتسامات الرسول صلى الله عليه وسلم http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=45762&goto=newpost Wed, 18 Aug 2010 22:24:55 GMT ابتسامات الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخفى على أحدٍ ما للابتسامة من تأثير بالغ ومفعول ساحرٍ على الآخرين ، فقد فطر الله الخلق على محبة صاحب الوجه المشرق ، الذي يلقى من حوله بابتسامة تذهب عن النفوس هموم الحياة ومتاعبها ، وتشيع أجواء من الطمأنينة ، وتلك من الخصال المتفق على استحسانها وامتداح صاحبها . وقد كانت البسمة إحدى صفات نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – التي تحلّى بها ، ابتسامات الرسول صلى الله عليه وسلم


لا يخفى على أحدٍ ما للابتسامة من تأثير بالغ ومفعول ساحرٍ على الآخرين ،
فقد فطر الله الخلق على محبة صاحب الوجه المشرق ،
الذي يلقى من حوله بابتسامة تذهب عن النفوس هموم الحياة ومتاعبها ،
وتشيع أجواء من الطمأنينة ،
وتلك من الخصال المتفق على استحسانها وامتداح صاحبها .

وقد كانت البسمة إحدى صفات نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – التي تحلّى بها ،
حتى لم تعد الابتسامة تفارق محيّاه ،
حتى صارت عنواناً له وعلامةً عليه ،
يُدرك ذلك كل من صاحبه وخالطه ،
كما قال عبد الله بن الحارث بن حزم رضي الله عنه :
" ما رأيت أحدا أكثر تبسّما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواه الترمذي ،
وقال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه :
" ما حجبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك
" متفق عليه ،

وبذلك استطاع كسب مودّة من حوله ليتقبّلوا الحق الذي جاء به .


وباستقراء كتب السنة نجد أن أكثر أحوال النبي – صلى الله عليه وسلم – هي الابتسامة ،
وفي بعض الأحيان كان يزيد على ذلك فيضحك باعتدال دون إكثارٍ منه أو علوّ في الصوت ، وهذه هي سنة الأنبياء كما قال الإمام الزجّاج :
" التبسّم أكثر ضحك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام " .


ومما يؤكد ما سبق قول عائشة رضي الله عنها :
" ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكا حتى أرى منه لهواته - وهي اللحمة الموجودة في أعلى الحنجرة - إنما كان يتبسم " متفق عليه ،
وقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه في وصفه:
" وكان جُلّ – أي معظم - ضحكه التبسّم ،
يفترّ عن مِثل حبّ الغمام – يعني بذلك بياض أسنانه -
" ،
وعلى ضوئه يمكن فهم قول جابر بن سمرة رضي الله عنه :
" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طويل الصمت قليل الضحك " .


يقول الإمام ابن حجر تعليقاً على ذلك :
" والذي يظهر من مجموع الأحاديث أنه - صلى الله عليه وسلم -
كان لا يزيد في معظم أحواله عن التبسّم ،
وربما زاد على ذلك فضحك ؛
والمكروه في ذلك إنما هو الإكثار من الضحك أو الإفراط ؛ لأنه يُذهب الوقار " .



وكتب السير مليئة بالمواقف التي ذُكرت فيها طلاقة وجه النبي – صلى الله عليه وسلم - ،
فتراه يخاطب من حوله فيبتسم ،
أو يُفتي الناس فيضحك ،
أو تمرّ به الأحداث المختلفة فيُقابلها بإشراقة نفسٍ وبشاشة روح .


ومما رواه الإمام أحمد أن صهيب بن سنان رضي الله عنه قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه تمر وخبز ، فقال له ( ادن فكل ) ،
فأخذ يأكل من التمر ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - ( إن بعينك رمدا ) ،
فقال : يا رسول الله ، إنما آكل من الناحية الأخرى ،
فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم .


وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال :
" وقع عليّ من الهمّ ما لم يقع على أحد ،
فبينما أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
في سفرٍ قد خفقت برأسي من الهمّ ، إذ أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فعرك أذني وضحك في وجهي ،
فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا
" رواه الترمذي .



وعن عائشة رضي الله عنها قالت : " خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -
في بعض أسفاره ، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدُن ،
فقال للناس ( تقدموا ) ، فتقدموا ،
ثم قال لي ( تعالي حتى أسابقك ) ،
فسابقته فسبقته ، فسكت عني ،
حتى إذا حملت اللحم وبدنتُ ونسيتُ خرجت معه في بعض أسفاره ،
فقال للناس ( تقدموا ) ، فتقدموا ، ثم قال ( تعالي حتى أسابقك) ،
فسابقته فسبقني ، فجعل يضحك وهو يقول ( هذه بتلك ) رواه أحمد .


وعن أبي هريرة قال : " جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فقال : يا رسول الله ، رأيت في المنام كأن رأسي قُطع ،
فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم – وقال ( إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه
فلا يحدث به الناس
) " ، رواه مسلم .



وعن عائشة رضي الله عنها قالت : " أصبحت أنا وحفصة صائمتين ،
فأهدي لنا طعام فأكلنا منه ،
ودخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم -
فابتدرتني حفصة فقالت : " يا رسول الله ، أصبحنا صائمتين ، فأهدي لنا طعام فأكلنا منه " ، فتبسّم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال ( صوما يوما مكانه ) رواه البيهقي .



ومن هذا الباب أيضاً حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
" بينما نحن جلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم -
إذ جاءه رجل فقال : يا رسول الله هلكتُ ، فقال له : ( ما لك ؟) ،
قال : وقعت على امرأتي وأنا صائم ،
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( هل تجد رقبة تعتقها ؟) ، قال : لا ،
قال ( فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟) ، قال : لا ،
فقال ( فهل تجد إطعام ستين مسكينا ؟) ، قال : لا ،
فمكث النبي - صلى الله عليه وسلم – حتى أُتي بتمر فقال : ( أين السائل ؟) ،
فقال : أنا ، قال ( خذ هذا فتصدق به ) ،
فقال الرجل : أعلى أفقر مني يا رسول الله ؟
فوالله ما بين لابتيها – أي المدينة - أهل بيت أفقر من أهل بيتي ،
فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت أنيابه ،
ثم قال ( أطعمه أهلك ) متفق عليه .



وأحيانا كان النبي – صلى الله عليه وسلم يروي أخبارا فيبتسم عند ذكرها
أو يضحك عند روايتها ،
كضحكه – صلى الله عليه وسلم – عند ذكره بشارة الله عزوجل له بركوب أناس من أمته للبحر غازين في سبيل الله ،
وعند ذكر حال آخِر من يدخل الجنة من أهل الدنيا ،
و عند سماعه لقول أحد الأحبار في وصف عظمة الله عزوجل ،
وفي قصّة الرجل الذي استأذن ربّه أن يزرع في الجنّة ، إلى غير تلك الروايات .



وأخيرا 000

فالابتسامة هي أسرع وسيلة للوصول إلى قلوب الخلق وتوصيل الحق ،
وحسبنا وصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأمته :
( تبسّمك في وجه أخيك صدقة ) رواه ابن حبّان
]]>
إلا رســول الله . . . مزآآآجي صعب http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=45762
الراغبون عن سنه المصطفى عليه الصلاه والسلام http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=45052&goto=newpost Tue, 10 Aug 2010 15:19:08 GMT
  • أن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "جاء ثلاثة رَهْطٍ إلى بيوت أزواج النبي -صل الله عليه وسلم- يسألون عن عبادته، فلما أُخبروا كأنهم تقالّوها فقالوا: أين نحن من النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟، قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبداً، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً، فجاء رسول الله -صل الله عليه وسلم- فقال:
  • ( أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ) " متفق عليه واللفظ للبخاري .


وفي رواية مسلم : "فحمد الله وأثنى عليه، فقال: ( ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ) ".


معاني المفردات
تقالّوها: اعتبروها قليلة .
أبداً: دائماً من غير انقطاع .
الدهر: أي أواصل الصيام من دون توقّف .
أرقد: أنام .
رغب عن سنتي: أي أعرض عنها .


تفاصيل الموقف
بزغ من الأفق البعيد ركبٌ أقبلوا على المدينة والسعادة تملأ قلوبهم، والشوق يُذكي عزائمهم، غير مبالين بفيح الصحراء أو حرّ الرمضاء، ولا شاعرين ببعد المسافة أو طول الرحلة، وحُقّ لهم ذلك فقد أوشكوا على الوصول إلى مقصدهم وتحقيق هدفهم.


إنهم ثلاثة، جمعهم الإيمان وألّف بين قلوبهم، ووصلتهم أنوار الرسالة، وتوالت عليهم الأخبار الصادقة عن ذلك النبي العظيم، كم حدّثوهم عن تواضعه وحلمه ووفائه، وكم أخبروهم عن إخلاصه ورحمته ووفائه، وكم أفاضوا في ذكر فضائله وأفضاله، وخصائصه وأخلاقه، وشمائله وصفاته.


كم أرهفوا السمع وأعملوا الفكر وأطلقوا عنان الخيال، ولكن من بعيد!، وآن الأوان كي يقتربوا من منبع ذلك النهر المتدفق، ليرتووا من أصله، ويرتشفوا من هديه، بل حان الوقت ليروا رأي العين سموّ الأنبياء وعظمة الأتقياء، فيرصدوا حركاتها وسكناتها، وخطاها وأفعالها، وسيرتها وسريرتها.


ها هي المدينة بشوارعها وحواريها، وأسواقها وتجمّعاتها، وبيوتها وبساتينها، يمشون على ثراها بأرجلهم في الوقت الذي تكاد أن تطير قلوبهم غبطةً وسروراً باللقاء المرتقب مع أسمى ما عرفت البشريّة من العظمة والبهاء، والجلال والجمال.


وما بين سؤالٍ واستفسار، وانتقال من موضعٍ إلى آخر، إذْ وصلوا أمام حجرات بيت النبي –صل الله عليه وسلم-، فطرقوا الباب على أمل أن يفتح لهم النبي عليه الصلاة والسلام فيُكحّلوا أعينهم بوجهٍ طالما حلموا به، ويُطربوا أسماعهم بصوتٍ لم يزالوا يشتاقون إليه، فإذا بالخبر يأتيهم من أحدى زوجات النبي عليه الصلاة والسلام أنه غير موجود، وأنه عائدٌ ولابد.


لحظات الانتظار مزعجة، والشوق إلى النبي –صل الله عليه وسلم- يتنامى، والرغبة في معرفة أحواله تتعاظم، فلم يستطع أولئك الركب أن يكتموا أسئلتهم عن أمهم وأم المؤمنين جميعاً، ليعرفوا الحقيقة عن كَثَب، ويقفوا على حال النبي عليه الصلاة والسلام مع ربّه في خلوته ومحرابه، ومن يعلم ذلك إن لم تعلمه زوجته وألصق الناس به؟


وهكذا توالت الأسئلة تتلوها الإجابات، في حوارٍ تفصيلي دار من وراء حجاب، لكن ما سمعوه لم يشفِ غليلهم، ولم يكن بالقدر الذي تخيّلوه، فلقد ظنّوا أن النبي –صل الله عليه وسلم- قائمٌ طيلة الليل ساردٌ للصوم جميع أيّامه، وأن هذا المستوى من العبادة لهو الخليق بمن كان أحبّ الخلق للخالق!


لقد قالوا: " أين نحن من النبي -صل الله عليه وسلم- ؟، قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر" وكأنهم يريدون القول أن النبي –صل الله عليه وسلم- ليس بحاجة إلى إجهاد النفس بالعبادة حيث ضمن المغفرة من الله، أما هم: فينبغي عليهم أن يجتهدوا أكثر من ذلك؛ لذا قرّر الأوّل أن يصلي الليل أبداً، والثاني أن يصوم أيّامه كلّها ولا يفطر، وأما الثالث فاختار أن يعتزل النساء فلا يتزوّج!


ويصل الخبر إلى النبي –صل الله عليه وسلم- من أهل بيته بما قالوا، فينطلق إليهم مسرعاً، ويتأكّد مما قالوا، ثم يحدّثهم بالمنطق السديد والعقل الرشيد:

( أما والله أني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ) ؛

وحتى يعمّم التوجيه وقف في الناس واعظاً وأبلغهم ذات الرسالة المطلوبة من التوسّط المطلوب في العبادة، بعيداً عن الغلو والإجحاف.


إضاءات حول الموقف

أعظم ما نستشرفه من هذا الموقف العظيم: التحذير من الغلو في الدين، والتنطّع في تطبيقه، والتشدّد في فهمه؛ وذلك لمجافاته التامة لحقيقة الإسلام وجوهره القائم على اليُسر والسماحة، والتوسّط والاعتدال، فكان النهي عن هذا المسلك لئلا نهلك كما هلك من كان قبلنا من الأمم السابقة، قال الله عزّ وجل:

{ قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل} (المائدة:77)، وصحّ عن النبي –صل الله عليه وسلّم قوله: ( يا أيها الناس إياكم والغلو في الدين؛ فإنه أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ) رواه ابن ماجة .


وقد خشي النبي –صل الله عليه وسلم- أن يكون مثل هذا الإفراط والتنطّع سبباً في تشديد الله على عباده، فقد جاء عنه قوله عليه الصلاة والسلام: (لا تُشدّدوا على أنفسكم فيُشدّد عليكم؛ فإن قوماً شدّدوا على أنفسهم فشدّد الله عليهم، فتلك بقاياهم فى الصوامع والديار {رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم} (الحديد:27) ) رواه أبو داوود .


ومن مضارّ هذه المغالاة أن صاحبها غالباً ما يصيبه استثقال العبادة والملل من المداومة عليها، ثم يؤول به الأمر إلى الانقطاع عن العبادة تماماً، فيكون حاله كحال المسافر الذي أجهد راحلته بالسفر ولم يُعطه فرصةً للراحة، حتى خارت قواه ولم يعد يستطيع المواصلة، فلا هو بالذي أبقى على راحلته، ولا هو بالذي بلغ مراده، يقول الحافظ ابن حجر : " لا يتعمق أحد في الأعمال الدينيه ويترك الرفق إلا عجز وانقطع فيُغلب".


والمطلوب تحقيق الموازنة بين العبادة وبين حاجات النفس، بحيث يقبل المؤمن على الدين برفقٍ وتمهّل، فيعطي نفسه فرصة اعتياد هذه التكاليف وتحمّلها دون سآمة أو ملل، ويستغلّ فترات الإقبال بالطاعة، والفتور بالراحة، ويكون كالشجرة التي تنمو صاعدةً في ثقة وطمأنينة، فيبلغ مراده ويحقق مطلوبه.


لكن يجدر التنبيه هنا إلى ما يقع به بعض العوام من خلطٍ في المفاهيم، وذلك حينما يُدخلون في التنطّع المذموم كل من كان متمسّكاً بآداب الإسلام وتعاليمه، وأوامره ونواهيه، ومعلومٌ أن الغلو هو التجاوز في الحدّ في القول والفعل، بينما حال أهل الاستقامة هو لزوم الحدّ المطلوب، وبينهما فرق.


ونختم بجملة من الفوائد، منها: بيان حبّ الصحابة لرسول الله – صل الله عليه وسلم-، وحرصهم على تتبّع مواطن الخير والسعي في تحقيقها، وأدب النبي –صل الله عليه وسلم- حينما لم يذكر أسماء القوم في خطبته واكتفى بقوله: ( ما بال أقوام) ، والترغيب بالنكاح وأفضليّته خصوصاً للقادرين عليه.



]]>
إلا رســول الله . . . فرفوشة http://www.d3iny.com/vb/showthread.php?t=45052